هل تاريخ روبوتات الدردشة يعيد نفسه؟
هل سمعت من قبل بـ تأثير «إليزا» ؟
الحقيقية ان اللي نواجهه مع شات جي بي تي لا يختلف كثيرًا عن الماضي
قبل نخوض في الحديث، خلونا نعرّف هذا التأثير بإيجاز
هو ميل البشر للتفاعل مع الآلة اللي تُظهر انها "تفهم" البشر أو تتعاطف معهم، طيب
وش سبب تسميته بهذا الاسم؟
يعود السبب الى أول روبوت دردشة مدعوم بالذكاء الاصطناعي، وذلك في ستينيات القرن الماضي بدوره مقلّد لأطباء علم النفس (مرفق في الملف بعض المحادثات للنموذج)، وفي حالات، لم يكن بالامكان التفريق بين صياغة الآلة والبشر آنذاك
نتكلم فعليًا عن ما يقارب 60 سنة! ولم يتوقف الامر في تلك الحقبة، بل شهدت البشرية عدة قفزات لتقنيات المحادثة (Human-Computer Coversation) كل 10 سنوات تقريبًا
الجدير بالذكر، أن رد الفعل البشري على مدار التاريخ دائمًا ما كان يسلك مسارات نمطية، المتغير في الأمر هو (مقدار وسرعة الاستجابة) للمتغيرات مثل التقنيات وغيرها
ختامًا
في كل قراءة لتاريخ التفاعل بين البشر والتقنية نجد أن الصورة الكبرى تتركب وكأنها أحجية، وإن أردنا دراسة الآثار المجتمعية والتبعات لهذه التقنيات حتمًا سنحتاج لأرض صلبة نستند عليها لرسم الإطار التاريخي لمعرفة ما اذا كانت هذه التقنيات مألوفة أو غير مسبوقة