دورات «الشتاء» للذكاء الاصطناعي عبر التاريخ
سمعت من قبل بـ «شتوية» الذكاء الاصطناعي❄️؟
قبل ما يقارب 70 سنة، خلال أولى محاولات الباحثين لبناء نظام يحاكي ذكاء البشر في الستينيات، انهار التمويل وفُقدت الثقة بالعلماء بسبب محدودية نجاح أنظمة الذكاء الاصطناعي آنذاك
أطلقوا على فترة الانهيار - في السبيعينات - شتاء الذكاء الاصطناعي، بعدها بعقد، ظهرت الأنظمة الخبيرة مُحاكية قرارات المتخصصين مع نجاح حقيقي في الطب والصناعة فوُلد تفاؤل جديد لمستقبل الذكاء الاصطناعي
في أواخر الثمانينات شهد الحقل شتويته الثانية، حيث اتضح أن الأنظمة الخبيرة «فقاعة استثمارية» تحمل في طياتها تكاليف لا تتناسب مع فائدتها وصيانة أعقد من المعقول
ومنذ 2010 ووصولًا لوقتنا الحالي، نشهد «صيف» تعلم الآلة وحقبة الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث الاستثمارات تتزايد، التبني ينتشر، والسوق ينتعش
على النقيض، يخشى بعض الباحثين دخول الحقل في شتاء جديد على المدى البعيد، مالم تُعالج محدوديات الذكاء الاصطناعي، من قابلية تفسير المخرجات، مرورًا بالخصوصية وأخلاقياتها، وصولًا الى عدالة البيانات