المعرفة .. ذخيرة الأُمم
المعرفة هي ذخيرة الأُمم
من يملك المعرفة يقود الحاضر ويفرض ثقافته.
على مر آلاف السنين كانت الأُمّية دارجة بين المجتمعات، حيث القراءة والكتابة هي مهنة النخبويين آنذاك.
بمرور العصور تتابعت الابتكارات، وتوسعت المصادر، وانخفضت تكلفة التعلم، فمن النادر أن نجد بيننا اليوم من لا يقرأ أو يكتب.
والحقيقة بسبب التطورات المتتالية، لم تصبح القراءة والكتابة "الأمية" التي تقلقنا، بل الأمية التكنولوجية.
نستخدم أجهزتنا ونتواصل بها ونرتبط بالانترنت، فنحن تجاوزنا (الأمية الرقمية)، ندرك طرق البحث عن الأخبار من المصادر الصحيحة ونتجنب المضللة على وسائل التواصل فنحن تجاوزنا (أمية الأخبار الرقمية).
والأهم من ذلك، أمية الذكاء الاصطناعي، وهي تشكل التحدي الأكبر لفهم ما يدور وراء هذه التقنيات، إمكانياتها، حدودها، وتبعاتها على المجتمعات واختلاف آلية الوصول للمعرفة.
نحظى بكثير من النعم التي لم تكن متوفرة في عصور مضت، كل الموارد متاحة وذات تكلفة زهيدة، بل أننا "نحتار" من أين نبدأ نتعلم.