أين تنتهي حدود الاختيار؟
سحب شركة أنثروبيك لنموذجها الأخير استجابة لقيود وزارة التجارة الأمريكية دفع البعض للتمعن في القوى الكامنة خلف التقنيات، والحقيقة أنه يجب علينا استشعار واستدراك كل تقنية لا نملكها
دائمًا ما أتحدث عن الثقافة الرقمية، ودور منصات التواصل الاجتماعي في رسم الأيديولوجيا، ليس لأنها اقتحمت حياتنا فقط، بل لأن الأطراف المهيمنة في هذه الجانب تتمثل بجهات قلة فقط.
لا أتحدث عن هذا الجانب من قلب تخصصي الأكاديمي فقط، بل كشخص انغمس في تجربة صناعة المحتوى ولمدة سبع سنوات بإجمالي 600 ألف متابع، والتحدي الأكبر، أن تظل تستمر بمحتوى ذا قيمة في ظل تفشي السطحية.
قد تحاكي أهداف المنصات وتنجح بطريقة لا تقودك إلى ما ترفض، ولكنك حتمًا تدرك أين تنتهي حدود اختياراتك، نجاحك مرهون بخطط استراتيجية مسبقة تضعها هذه الشركات.
عندما تقود الربحية أجندة الثقافة، وتحتكر من جهات قلة تتجاوز القارات، نتساءل عن مستقبل حياتنا الواقعية - لا الرقمية - لأننا بالفعل نعيش وسط فقاعة رقمية